مجتمعمصر

وفاة الكاتبة المصرية نوال السعداوي عن عمر يناهز الـ 90 عام

توفيت اليوم الأحد (21 مارس 2021) الكاتبة المصرية نوال السعداوي، بعد صراع مع المرض عن عمر ناهز الـ90 عاما.

وتعرضت نوال السعداوي مؤخرًا لوعكة صحية نقلت على أثرها إلى أحد المستشفيات.

وجاء خبر الوفاة على لسان أبنتها مني حلمي، حيث قالت قبل أيام أن والدتها كانت تعاني من صعوبة كبيرة في البلع، وهذا ما أدى إلى تركيب أنبوبة في المعدة لتسهيل عملية البلع لها، ولكن حالتها الصحية تدهورت حيث توفيت اليوم.

وتعتبر نوال السعداوي واحدة من أهم الكاتبات المصريات والعربيات سواء في الوطن العربي أو حول العالم، كما أنها حازت على مجموعة من الجوائز العالمية المرموقة، نوال السعدي من مواليد شهر أكتوبر 1931م، فهي طبيبة وكاتبة وروائية، كانت من أبرز الحقوقيين في الدفاع عن حقوق الإنسان عامة وحقوق المرأة بشكل خاص، فهي على مر العصور كانت من أبرز الكاتبات الأفريقيات، حيث حصلت على جائزة الشمال والجنوب من مجلس أوروبا.

وحصلت نوال السعداوي في عام 2005 على جائزة إينانا الدولية من بلجيكا، وفي عام 2012 حصلت على جائزة شون ماكبرايد للسلام من المكتب الدولي للسلام في سويسرا، فهي واحدة من الشخصيات المثيرة للجدل بشكل كبير، فهي دائمًا ما كنت تصدم متابعيها حول العالم، فهي لا تتخذ رأي وسط بل يا إما أن يكون معها ومؤيد لها أو ضدها، وهذا ما جعلها واحدة من أكثر المنتديات لتحرير المرأة من قيودها.

نوال السعداوي أول من أطلقت تعبير ” المجتمع الذكورى “، فهي صاحبة كتب وأعمال أدبية لا تزال إلى اليوم تمثل جدل كبير وصدى واسع، حيث تناولت الكثير من القضايا الهامة، ومن أشهرها وضع المرأة في الإسلام، حيث حاربت ظاهرة الختان الإناث، ركزت نوال سعداوي عن الدفاع عن القضايا المستنيرة والتي تخص مجال حقوق الإنسان بشكل عام.

أسست الراحلة نوال السعداوي جمعية تضامن المرأة العربية عام 1982م، كما أنها ساهمت في تأسيس المؤسسة العربية لحقوق الإنسان، كما شغلت نوال السعداوي العديد من المناصب مثل منصب المدير العام لإدارة التثقيف الصحي في وزارة الصحة في القاهرة، والأمين العام لنقابة الأطباء بالقاهرة، وهذا بخلاف عملها كطبيبة في المستشفى الجامعي.

وليس هذا فقط بل نالت ” السعداوي” عضوية المجلس الأعلى للفنون والعلوم الاجتماعية بالقاهرة، كما أسست جمعية التربية الصحية وجمعية للكاتبات المصريات، وعملت فترة كرئيس تحرير مجلة الصحة بالقاهرة، ومحررة في مجلة الجمعية الطبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى