رابط مبادرة عهد ووعد لتعزيز الهوية الوطنية في الإمارات

رابط مبادرة عهد ووعد التي تعكس اعتزاز أبناء وبنات الإمارات والمقيمين على أرضه الطيبة بما حققته من نهضة تنموية شاملة، وما تُمثِّله من نموذج عالمي في التسامح والتعايش والتلاحم المجتمعي، خاصة في ظل التحديات العالمية، حيث تسعى الإمارات إلى بناء مجتمع متماسك ومترابط يدعم رؤية الدولة المستقبلية.
افتُتحت المبادرة في أبوظبي بحضور وزير التسامح والتعايش نهيان بن مبارك آل نهيان، وشهد حفل الإطلاق مشاركة آلاف الأشخاص من فئات مجتمعية متنوعة.
تتم المشاركة من خلال المنصة الإلكترونية الخاصة بالمبادرة والتي نضع رابطها في نهاية المقال عبر موقع زركشات، حيث يمكن للراغبين تقديم التعهد أو الرسالة الرقمية وفق الآلية التي حددها المنظمون.
دولة الإمارات والتطور الكبير
تُعد الإمارات العربية المتحدة من الدول التي حققت تطورًا سريعًا خلال العقود الماضية في مجالات الاقتصاد والبنية التحتية والتكنولوجيا والخدمات الحكومية، وتتجلى مظاهر التطور بما يلي:
1. التنمية الاقتصادية
- تنويع مصادر الدخل وعدم الاعتماد على النفط فقط.
- نمو قطاعات السياحة والتجارة والخدمات المالية والتكنولوجيا.
- جذب الاستثمارات والشركات العالمية.
2. البنية التحتية الحديثة
- إنشاء طرق ومطارات وموانئ عالمية المستوى.
- تطوير مدن حديثة مثل دبي وأبوظبي.
- توسع شبكات النقل والخدمات الذكية.
3. التحول الرقمي
- تقديم العديد من الخدمات الحكومية إلكترونيًا.
- دعم الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة.
- تطوير مبادرات المدن الذكية.
4. التعليم والابتكار
- الاستثمار في الجامعات والبحث العلمي.
- دعم ريادة الأعمال والابتكار.
- إطلاق برامج لتأهيل الكوادر الوطنية للمستقبل.
5. الاستدامة والطاقة النظيفة
- الاستثمار في مشاريع الطاقة المتجددة.
- دعم المبادرات البيئية وخفض الانبعاثات.
- تطوير مشروعات مستدامة تخدم الأجيال القادمة.
6. قطاع الفضاء
- حققت الإمارات إنجازات بارزة في مجال الفضاء من خلال مركز محمد بن راشد للفضاء ومهمة مسبار الأمل إلى كوكب المريخ.
الإمارات والتسامح الديني
تُعرف الإمارات العربية المتحدة باهتمامها بتعزيز قيم التسامح والتعايش بين أتباع الديانات والثقافات المختلفة، وذلك بحكم وجود مجتمع متنوع يضم جنسيات وخلفيات دينية متعددة.
مظاهر التسامح الديني في الإمارات
- حرية ممارسة الشعائر الدينية وفق القوانين المعمول بها، حيث توجد دور عبادة لمختلف الأديان.
- التعايش بين الثقافات والأديان في بيئة تضم مقيمين من أنحاء العالم.
- دعم الحوار بين الأديان من خلال المؤتمرات والفعاليات والمبادرات المجتمعية.
- إنشاء بيت العائلة الإبراهيمية في أبوظبي، وهو مجمع يضم مسجدًا وكنيسةً وكنيسًا يهوديًا، ويهدف إلى تعزيز الحوار والتفاهم بين أتباع الديانات الإبراهيمية.
- تخصيص عام 2019 ليكون عام التسامح، تأكيدًا على أهمية هذه القيمة في المجتمع الإماراتي.
أمثلة على التنوع الديني
تضم الإمارات:
- مساجد للمسلمين.
- كنائس لمختلف الطوائف المسيحية.
- معابد لأتباع الديانات الهندوسية والسيخية وغيرها.
- مرافق دينية تخدم الجاليات المختلفة المقيمة في الدولة.
أهمية التسامح الديني
- تعزيز الاستقرار والتماسك المجتمعي.
- تشجيع الاحترام المتبادل بين الأفراد.
- دعم بيئة جاذبة للعيش والعمل والاستثمار.
- ترسيخ قيم التعايش السلمي والتفاهم الثقافي.
ويُعد التسامح الديني أحد العناصر التي ساهمت في بناء مجتمع متنوع يجمع أشخاصًا من خلفيات وثقافات متعددة ضمن إطار من الاحترام المتبادل والتعايش.
أبواب الإمارات مفتوحة للجميع
تتميز الإمارات باعتبارها وجهة تستقبل أشخاصًا من مختلف الجنسيات والثقافات للعمل والاستثمار والسياحة والدراسة،حيث تؤمن للوافدين مستوى عالي من الحياة ودخل جيد وأمان مجتمعي كل ذلك في إطار القوانين والأنظمة المعمول بها في الإمارات العربية المتحدة.
مبادرة عهد ووعد
مبادرة «عهد ووعد» هي مبادرة مجتمعية ووطنية أُطلقت في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال عام 2026، وتهدف – وفق الجهات المنظمة – إلى إتاحة الفرصة للمواطنين والمقيمين للتعبير عن الوفاء والانتماء لدولة الإمارات وقيادتها من خلال توقيع تعهد أو رسالة رمزية عبر المنصة المخصصة للمبادرة.
أهداف المبادرة
- تعزيز قيم الولاء والانتماء الوطني.
- التأكيد على أهمية التلاحم المجتمعي بين مختلف فئات المجتمع.
- إبراز قيم التسامح والتعايش والسلام التي تؤكد عليها المبادرة.
- إتاحة المشاركة للمواطنين والمقيمين عبر تعهد رقمي يعبر عن دعمهم لهذه القيم.
من يمكنه المشاركة؟
بحسب ما أُعلن عند إطلاقها، تستهدف المبادرة مختلف شرائح المجتمع، بما في ذلك:
- المواطنون.
- المقيمون.
- الطلاب.
- العاملون في القطاعين الحكومي والخاص.
- ممثلو مؤسسات المجتمع المختلفة.
أهمية المبادرة
من منظور استراتيجي، تعكس المبادرة نموذجًا حديثًا في بناء العلاقة بين المواطن والدولة، حيث تعتمد على المشاركة الطوعية وتعزيز الانتماء بدلًا من التوجيه المباشر.
- رفع مستوى الوعي الوطني
- تعزيز الثقة بين المواطن والقيادة
- دعم الاستقرار الاجتماعي
عهد ووعد
رابط التسجيل : هنــــــــــــا


