تقنيات

بعد إعلان جوجل عن توقف مرتقب لتزويدها بنظام أندرويد وتحديثاته ضربة جديدة لهواوي بتوقف شركة إنتل عن تزويدها بالمعالجات

أزمة كبيرة لحقت بالعملاق الصيني هواوي أكبر شركة مصنعة  لأجهزة الاتصالات في العالم ما قد يؤدي إلى إلحاق أضرار جسيمة بقدرتها على القيام بأعمالها.

فبعد  إدراجها على القائمة السوداء للتجارة في الولايات المتحدة بسبب مخاوف من ممارسة هواوي أنشطة تجسس لصالح الحكومة الصينية، و حظر غوغل ،صاحبة الرخصة لأنظمة التشغيل أندرويد المستعملة في هواتف هواوي ، عليها ليمتد الحظر إلى تعليق الشحنات من الرقائق المكونة لأجهزتها المحمولة.

حيث أخبرت  شركات صناعة الرقائق الإلكترونية الأميركية (إنتل، وكوالكوم، وبرودكوم، وسيلينكس) موظفيها أنها ستتوقف عن تزويد هواوي بشحناتها “حتى إشعار آخر”.

وفي هذا الإطار أيضا، أفادت صحيفة نيكي آسيان ريفيو، الاثنين، أن إنفنيون الألمانية لصناعة الرقائق علقت الشحنات إلى هواوي تكنولوجيز، في مؤشر على أن حملة واشنطن على شركة التكنولوجيا الصينية بدأت تعرقل الإمدادات خارج الولايات المتحدة.

ويفرض قرار إدارة ترامب قيودا فورية على الشركة الصينية، تزيد بدرجة كبيرة صعوبة حصولها على تكنولوجيا الشركات الأميركية بدون موافقة من الحكومة.

ويعني قرار هذه الشركات التي تزود هواوي بمعالجات ورقاقات، توقف حصول هواوي على مكوناتها الأساسية لتطوير أجهزتها المختلفة من حواسيب وهواتف وغيرها.

وقد يؤدي هذا الحظر التجاري إلى إلحاق أضرار جسيمة بقدرة هواوي على القيام بأعمالها، حيث تعتمد الشركة الصينية على رقائق إنتل لأجهزة الكمبيوتر والأجهزة الجوالة.

بينما تزود برودكوم وسيلينكس هواوي برقائق تتعلق بالشبكات الخاصة بها.

وعلى الرغم من أن هواوي تصنع المعالجات الخاصة بها للعديد من هواتفها، إلا أنها قد تحتاج إلى بعض الرقائق من شركة كوالكوم الأميركية.

ونقل موقع “إنجادجيت” التقني عن تقارير أن هواوي كانت تستعد لاحتمال تعليق الشحنات، فخزنت عتاد ورقائق خاصة بها، إلا أن هذه الإمدادات قد تكفي لبضعة أشهر فقط.

وقد تضطر هواوي إلى البحث عن بدائل أو تفقد جانبا هاما من مجال عملها، وهو الأمر الذي لا ترغب فيه الصين، حيث يمكن أن يكون لتراجع هواوي آثار بعيدة المدى على الاقتصاد الصيني.

المصدر: بلومبرغ، نيكي اسيات بريفيو ، سكاي نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى