صحة

فيديو صورة “MRI” واضح يظهر الجنين وهو في رحم أمه

يظهر في الفيديو صورة “MRI” بوضوح تام تظهر الجنين مكتمل النمو وهو في رحم أمه .

فيديو جنين في رحم والدته:

مراحل تطور الجنين:

الثلث الأول من الحمل:

يُحسب سن الحمل بدءًا من آخر دورة طمثية للمرأة، إذ يشير الحيض إلى خروج بطانة الرحم القديمة، وبداية دورة تناسلية جديدة. تبدأ هذه الدورة بإطلاق بويضة من المبيض إلى قناة فالوب، وحتى يحدث حمل، يجب على المرأة أن تمارس الجنس قبل 5 أيام من هذا الحدث، إذ أن هذه هي المدة التي يمكن فيها للنطفة أن تستمر حية في الجهاز التناسلي الأنثوي.

إضافة إلى أنّ البويضة تبقى على قيد الحياة لمدة 2-3 أيام فقط بعد خروجها من المبيض. لذلك، هناك مدة قليلة جدًّا يمكن أن يحدث فيها الإخصاب. عند تتبع التطور الجنيني من آخر طمث، يحدث الإخصاب في الأسبوع 1-2 عادة في قناة فالوب.

إذ تلتقي النطفة مع البويضة، ويندمج الاثنان معًا لتشكيل البويضة الملقحة. مع اقتراب البويضة الملقحة إلى الرحم ، تبدأ في التطور والانقسام.

وبعد حوالي أسبوع من التقدم ببطء إلى أسفل قناة فالوب، تصبح الخلية المفردة كرة مجوفة من الخلايا، تسمى معيدة (Gastrula). هذه الكرة بحاجة للتعشيش في جدار الرحم كي تبقى على قيد الحياة. وهذه المراحل الأولية، تعرف باسم تشكل المضغة، والتي تنقل الكائن الحي الجديد من خلية واحدة إلى جنين.

خلال هذه المرحلة من التطور الجنيني، يكون الجنين حسّاسًا بشكل كبير لأي سموم أو مواد كيميائية بيئية تحتكّ معها الأم وخاصّةً بعد التعشيش، عندما تبدأ المضغة الصغيرة بتلقي المغذيات من الأم. بحلول الأسابيع 5 و 6، تبدأ المضغة بتشكيل أجهزة الجسم المعقدة التي يحتاجها الجنين.

ويبدأ القلب البدائي في تعميم السوائل حول الجنين، كما تتشكل أجهزة أخرى، مثل الجهاز العصبي والجهاز الهضمي، مع استمرار انقسام الخلايا وتطورها إلى أشكال خاصة. وبحلول الأسابيع 11 إلى 12، تصبح المضغة جنينًا، مع الحفاظ على سلامة وعمل معظم أجهزة الجسم، إذ يجب أن تحدث العديد من التغييرات حتى قبل الولادة.

وعلى الرغم من اكتمال تشكل الجنين تقريبًا، فإنه لا يزال ذا حجم صغير جدًّا. وفي هذه المرحلة من التطور، يبلغ طول الجنين حوالي 3 بوصات، وسيبلغ طوله كاملًا حوالي 19 إلى 20 بوصة قبل الولادة.

الثلث الثاني من الحمل:

خلال الثلث الثاني من التطور الجنيني، ينتهي الجنين من بناء الأعضاء الجهازية. وخلال هذا الوقت تتطور كل الأجهزة، إذ يبدأ الكبد والبنكرياس والطحال وغيرها من الأجهزة الإفرازية بإنتاج السوائل، كما يبدأ إنتاج خلايا الدم الحمراء، وتزداد قوة العضلات والعظام.

ومع تشكل هذه الأجهزة، يصبح الجنين أقل عرضة للأذى من السموم والمواد المسرطنة. ويرجع ذلك إلى أن غالبية الخلايا في الجسم قد تمايزت، وغالبية سلائف الأعضاء قد أعطت الأعضاء الموافقة لها. ولذلك، فإن المادة السامة قد تؤدي إلى ضرر طفيف تجاه أحد هذه الأجهزة، ولكنها لن تؤدي إلى تعطيل إذا مُنح الطفل الخديج العلاج المناسب.

ويشمل هذا العلاج وضع الوليد في وحدة العناية المركزة كي يراقَب بعناية إلى أن يكتمل نموّه وتطوره. في هذه المرحلة، يكتسب الجنين السيطرة على جسمه من خلال تطوير الجهاز العصبي، وفي الأسبوع 26 يدخل الجنين الثلث الثالث من الحمل، والذي يُكتسب فيه الوزن والاستعداد لدخول العالم.

الثلث الثالث من الحمل:

يقتصر الثلث الثالث من التطور الجنيني على النمو تقريبًا، إذ يبدأ الجنين بتخزين كميات كبيرة من الدهون في جميع أنحاء الجسم. وبعض هذه الدهون هي الأنسجة الدهنية البنية المتخصصة، والتي سوف تساعد الطفل على البقاء دافئًا بعد ولادته.

تُستخدم الدهون الأخرى للحصول على الطاقة لمواصلة النمو، ويستمر الدماغ والخلايا العصبية بالتطور خلال هذا الوقت، ويمكن حتى للطفل استخدام حواس اللمس والسمع للبدء في فهم العالم الخارجي.

يتمتع الأطفال المولودين خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة بفرصة كبيرة للبقاء على قيد الحياة، إذ يكون الطفل كامل النمو (تمام الحمل 36 أسبوعًا). ويجب أن يعيش الطفل في أي وقت بعد ذلك. فمنذ بداية الثلث الثالث من الحمل وحتى الأسبوع 36، يكون لدى الطفل فرصة كبيرة للبقاء على قيد الحياة إذا ولد في وقت مبكر.

وبالإضافة إلى تراكم الدهون، يزداد نمو الشعر لدى حديثي الولادة خلال هذه المرحلة من تطور ما قبل الولادة، والذي سوف يساعد أيضا على بقائهم دافئين.

ينتهي هذا التطور في الولادة بشكل وسطي لدى البشر، عند الأسبوع 40 إلى 41 بعد آخر دورة طمثية. وفي نهاية الأسبوع 42، يعتبر الطفل في مرحلة ما بعد النضج. وعندها يبدأ الأطباء حثّ المخاض أو إخراج الجنين جراحيًّا لحماية الأم والطفل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى