منوعات

عريس مصري يترك خطيبته وحدها بقاعة الفرح ويرحل مع التورتة !

أثارت قصة هروب الشاب الذى يدعى “مصطفى” الجدل والسخرية، عبر مواقع التواصل الاجتماعي من موقفه الغريب يوم حفل خطوبته.

ففي واقعة طريفة، أثارت فتاة مواقع السوشيال ميديا بحالة من الكوميديا والغضب في آن واحد، بعد نشر قصة انفصالها عن خطيبها الذي تركها بإحدى قاعات الأفراح، ورحل بعد أخذه “التورتة”.

وكانت الفتاة نهال قد كتبت قصتها:

” أنا كان مقري فتحتي زي ما كله عارف على مصطفى وخطبتي كانت يوم السبت، اللي فات المفروض كان بينا مشاكل زي أي اتنين عاديين مع مامته بقى وخلافات بتحصل أول ما أطلب حاجة وقولت دا عادي بيحصل بس اللي متخيلتش إنه يحصل إنه يسيبني في القاعة لوحدي.. اتفاجئت إنه مش عازم صحابه ولا قرايبه كلهم وحسيت في حاجة غلط حتى مامته وأخته مفيش.. واحدة فيهم جت باركتلي وقلت أمشي اليوم”.

وتابعت الفتاة: كل ما أقوله فين الشبكه اللي هنلبسها يقوللي أصل انكب عليها شربات أصل وقع جاتوه عليها.. طب خليها بعد البوفية وكلام كله غريب كدا لحد ما دخلنا بعد البوفية لقيت أهله كلهم مشيوا.. وقال إيه خالوا تعب! فيقوم أهله كلهم يمشوا وأنا في القاعة لوحدي بدور عليه الاقيه بيصرخ برا ويقول خالي عيان وبيلطم وحاجات غريبة كدا وأنا أقسم بالله ما مستوعبة اللي بيحصل هو في واحد خاله عيان عيلته كلها بتمشي الستات اختفوا بس كانو بيهزروا فوق نسوا العيان”.

وأضافت: “والأنيل إننا اكتشفنا إنهم أخدوا التورت معاهم طب مش خالك عيان.. أخدتوا التورت معاكم ملبستنيش شبكة.. وقبل كل دا بأيام جالي البيت وأخد التوينز بتاعت قراية الفاتحة بحجة إنه عايز يلبسني كله مرة واحدة في القاعة وأنا هبلة وافقت مجاش في بالي للحظة واحدة انه هيعمل فيا كدا”.

واختتمت الفتاة بقلب موجوع: دلوقتى حبه أقول كل دا عشان ايه؟ كان ممكن ننهي بالمعروف من غير أذى نفسي ليا.. كان ممكن تسترجل وتيجي تقولي يلا نفركش وكنت لغيت الخطوبة.. مش جي وبترقص وتقولي محضرلك مفاجأة.. وفي نيتك تعمل فيا كدا.. حسبي الله ونعم الوكيل”.

وانهالت التعليقات علي مواقع السوشيال ميديا غاضبة متعاطفة مع الفتاة ، وتصدر وسم #مصطفي_ابو_تورته قوائم أكثر الوسوم انتشارا في مصر .

وبعد تعرضه للسخرية والاتهامات بالتصرف غير الأخلاقي، حتى تصدر اسمه مواقع التواصل الاجتماعي تحت مسمى «مصطفى أبوتورتة»، رد «مصطفى» على رواية خطيبته «نهال».

وقال مصطفى  لصحيفة «البيان» الإماراتية:

 «استيقظت اليوم، وجدت نفسي تريند على تويتر، حسبي الله ونعم الوكيل، أنا لم أظلم أحدًا، بعد قراءة بعد قراءة الفاتحة في فبراير الماضي، لم تكن هنالك أي مشكلات بيننا، حددنا موعداً لحفل الخطبة في 12 أغسطس، قبل أن أقوم بتأجيله من ناحيتي، بسبب ارتباطي بطقوس خاصة في عيد الأضحى وانشغالي في الأضحية، إلى 21 سبتمبر».

وتابع: «بعد نشوب خلاف بين أسرة نهال وبيني على تفاصيل الشبكة، بدأت أشعر أن الموضوع مش ماشي بما يرضي الله، وتوالت الخلافات الطبيعية بعد ذلك، بداية من خلافات على الشبكة وحتى شكل الفستان الذي سترتديه خطيبته في الحفل، وغير ذلك».

وأضاف: «صبح يوم الخطوبة وقعت مشادة بيني وبين نهال بعد أن طلبت مني دفع مبلغ إضافي للكوافير لم نتفق عليه، حتى تركتها بالكوافير، وتطورت المشادة عبر الهاتف، فقررت أن أبلغ أهلي وزوج والدتها بقرار الانفصال، بعد أن دأبت على الحديث معي بصورة غير مناسبة، فضلا عن الحديث مع والدتي بأسلوب غير لائق»، مردفا «بعد حديث مع والدتي، قررت أن أعطي خطيبتي فرصة ثانية، وقمت بالتعديل في فقرات حفل الخطوبة، لتصبح فقرة «الشبكة» في نهاية فقرات الحفل، حتى أعطيها فرصة لمراجعة نفسها».

وأكمل: «في نهاية الحفلة لاحظت أن خالي ينسحب رفقة أسرته، فعلمت أنه مريض، وبينما كنت قلقاً عليه لم يُبد أهل العروس اهتماماً بذلك، وكانوا يلحون بسؤالهم عن الشبكة فقط».

وأردف: «كنت قد قررت أن أمنحها الشبكة في اليوم الثاني في منزلها، بعد قراري بالذهاب مع خالي إلى المستشفى، لكن الإلحاح في السؤال عن الشبكة، وكأنها أهم ما في الموضوع، جعل بعض أقاربي ينصحوني أن أنفد بجلدي لأن الموضوع كده مش نافع».

واختتم: «كنت حتى اللحظة الأخيرة أريد اصطحابها معي في السيارة، والعودة بها إلى المنزل، على أن أقوم بتسليم الشبكة لها في المنزل بعد الاطمئنان على خالي، لكنّ زوج والدتها رفض، ووافقته على أن أتركها، وذهبت، نافيا ما تردد حول أخذه «التورتة».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق