حقيقة الانفجارت التي حصلت بدمشق 2 – 17 -2017 صباح اليوم في العاصمة دمشق ؟

انفجارات دمشق

استقيظ سكان العاصمة دمشق على ثلاث أصوات مدوية  أولها كان بالقرب من دوار البيطرة جانب جامع بلال الحبشي وثانيها على بعد أمتار من كلية الهندسة المكيكانية والكهربائية وثالثهما في حي العمارة من  جهة ساحة التحرير – جادة النحلاوي.

تضاربت المعلومات حول أسباب التفجيرات شرق دمشق، بسبب أضرارها الكبيرة وأصواتها التي كانت  أقوى من المعتاد،

بيان رسمي أوضح أن  الجهات المختصة كانت تلاحق 3 سيارات مفخخة وتمكنت من تفجير اثنتين في مدخل مدينة دمشق عقدة المطار وتحاصر الثالثة في ساحة الغدير بالقرب من ساحة التحرير مما أدى الى تفجير الانتحاري نفسه في الساحة ما أسفر عن ارتقاء شهداء وجرحى

مصدر طبي أكد ارتقاء أكثر 19 شهيداً إثر التفجيرات الثلاثة التي حصلت في العاصمة صباحاً حيث نقل معظهم الى مشفى المجتهد ومشفى الهيئة العامة لمشفى الهلال الأحمر السوري

على الفور أعلنت جامعة دمشق في كلية الهمك ايقاف امتحاناتها حيث نشرت الصفحة الرسمية للهيئة الادارية لطلاب الهندسة المكيكانية والكهربائية في دمشق خبراً مفاده تأجيل امتحانات الفترة الصباحية الأولى من الساعة التاسعة صباحاً من الامتحانات الجامعية ليوم الأحد 2 – 7 – 2017 الى وقت يحدد لاحقاً  فيما أجلت الفترة الثانية من الإمتحانات ليوم الأحد 02/07/2017 وتم تأجيل إمتحانات الكلية الافتراضية منفذية الهمك بشكل كامل و إمتحانات كلية الهندسة المعلوماتية بشكل كامل

بالإضافة إلى تأجيل مقرر التصميم المعماري للسنة الثالثة في كلية الهندسة المعمارية  ومقرر إدراة المشاريع للسنة الخامسة إلى يوم آخر يحدد لاحقاً

بعد الانفجار بدقائق قليلة حصل تدقيق أمني كبير وتوتر في المنطقة القريبة من ساحة التحرير وقطع طريق شارع بغداد من الكازية وحتى ساحة التحرير بينما الطريق المودي إلى شارع الثورة للقادمين من أحياء التجارة والعباسيين والقصاع مفتوح أمام المارة. 

كما أغلق كافة الطرق المؤدية   لباب مصلى , وتحويل الطريق باتجاه المنطقة الصناعية وكراج الست  و اغلاق جميع المداخل المؤدية لحي الشاغور من جهة شارع الامين و مدخل المدارس والسويقة .

علما أن المصادر أشارت أن المفخختين الأولى والثانية تمت متابعتهم من قبل عناصر الأمن إلى أن وقعوا في حين أشارت معلومات أن الانفجار الثالث كان ملاحق من جهة باب شرقي ودخلت بشكل معاكس إلى المنطقة التي شهدت الانفجار.

وتكررت الانفجارات التي طالت العاصمة دمشق منذ مطلع ٢٠١٧ الجاري، وكان آخرها التفجيرات التي طالت منطقة السيدة زينب السيدة زينب والتفجير الذي وقع بالقرب من مقبرة باب صغير وراح ضحيتها ما يقارب السبعين ضحية، وتبنتها “هيئة تحرير الشام”.

إضافةً إلى التفجير الذي استهدف القصر العدلي في وسط دمشق آذار الماضي، واستشهد على إثره أكثر من 25 شخصا بين مدني وعسكري.

كما سقطت ظهر اليوم قذيفة هاون لم تنفجر في منطقة الزبلطاني بالقرب من  مدخل مديرية النقل دون تسجيل أي اصابات بشرية

Leave a Reply

Your email address will not be published.