وفاة طالبة مصرية في بريطانيا بعد اعتداء عليها من قبل عشر فتيات و غضب في مصر

 

مريم عبد السلام

 

في حادث أثار أصداء واسعة توفيت مساء الأربعاء 14 مارس ، آذار  الطالبة المصرية الشابة مريم عبد السلام، بعد أن تعرضت لـ”اعتداء وحشي” من قبل فتيات في بريطانيا.

 

ونقل الموقع الإلكتروني للتلفزيون الرسمي بمصر، عن وزارة الهجرة، تأكيدها وفاة الطالبة مريم، مساء الأربعاء، بمستشفى في لندن، متأثرة بجراحها جراء الاعتداء والسحل على يد فتيات في مدينة نوتنغهام.

 

وفي أول تعليقها على وفاة عبد السلام، قالت الخارجية المصرية، على لسان خالد رزق، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية، إنها تتابع عن طريق السفارة المصرية في لندن تداعيات وفاة الطالبة المصرية مريم في بريطانيا.

 

وأضاف في تصريحات خاصة لـصحيفة “المصري اليوم” أن البعثة المصرية تقدمت بطلب للسلطات البريطانية بمحاسبة المستشفى التي عالجت الطالبة، لأنها تركتها في بداية الحادث دون العناية بها.

 

وتابع رزق: “سنقوم بشحن الجثمان على حساب وزارة الخارجية، كما تتابع سفارتنا التحريات الخاصة بتقديم الجناة الحقيقيين الذين اعتدوا على الطالبة للعدالة”.

 

وتابع: “شحن الجثمان، لو الأسرة أرادت فالوزارة ستتولى الأمر، وهناك إجراءات تتخذها ضد المستشفى التي عالجتها ما أدى لتدهور صحتها، و سننسق مع السلطات البريطانية لمحاسبة المعتدين على مريم، ولن نفرط في حقها”.

 

بدوره، قال ناصر كامل، سفير مصر في بريطانيا، في تصريحات متلفزة لفضائية مصرية خاصة، إن مسؤولين بالسفارة في لندن، بجوار أسرة “مريم”، لإنهاء إجراء نقل جثمانها إلى البلاد.

 

وشدَّد السفير على تمسك بلاده بحق “مريم”، مشيرا إلى أن القضية جنائية وليست سياسية.

 

وسبق أن أكدت السفارة البريطانية بالقاهرة، في بيان، صدر في 4 مارس، أن مريم تعرضت لـ”اعتداء وحشي” من قبل 10 فتيات بريطانيات، واصفة إياه بأنه عمل “خسيس وغير مقبول”، ومشيرة إلى أن الشرطة البريطانية فتحت تحقيقا في الواقعة وأوقفت شخصا.

 

وفي غضون هذه التطورات قال حاتم مصطفي، والد مريم، إن جثمانها لن يتحرك من إنجلترا إلا بعد تشريح الطب الشرعي، وإن الشرطة ستفرج عن الجثمان بعد التحقيقات ومحاكمة المتهمين، لأن المجنى عليها أقل من 19 سنة.

 

وعن سبب اعتداء الفتيات الـ10 على ابنته، أضاف في تصريحات خاصة “للمصري اليوم” أن الفتيات من ذوات البشرة السمراء، وبينهن عدد من ذوات البشرة البيضاء، وصفنها بمصطلح “بلاك روز”، وردت عليهن اسمي “مريم”، موضحا أنهن بعد ذلك اعتدين عليها بالضرب والسحل.

 

وتابع: “المستشفى أهمل في عناية ابنتي، وأخرجها يوم 7 مارس الماضي من العناية المركزة لغرفة عادية، رغم أن حالتها كانت سيئة للغاية، وحاولت الوصول لسائق الحافلة والشاب الذي انقذها لأن كاميرات الحافلة رصدت الواقعة بالتفصيل، والشرطة لم تطلعنا عليها”.

 

 

 

المصدر: مصر اليوم

 

 

Leave a Reply

Your email address will not be published.